مبادرة قانونية مجتمعية من مكتب علياء سالم النعيمي لدعم استقرار الأسرة في عام الأسرة 2026 بدولة الإمارات.
ضمان بيئة آمنة ومستقرة للأطفال بعيداً عن النزاعات
تسوية النزاعات بطريقة حضارية تحفظ كرامة الجميع
حل المشكلات قبل الوصول إلى ساحات المحاكم
الصلح يوفر حلاً سريعاً وعادلاً يحافظ على كرامة جميع الأطراف ويحمي مصلحة الأطفال دون الحاجة إلى إجراءات قضائية مطولة.
نقدم مجموعة متكاملة من الخدمات القانونية المتخصصة لدعم استقرار الأسرة وحل النزاعات بطرق ودية
جلسة استماع شاملة لفهم الوضع الأسري بالكامل وتقديم التوجيه القانوني المناسب مع تحديد الخيارات المتاحة والخطوات التالية لحل النزاع بشكل ودي وفعّال.
جلسات حوار مهنية ومنظمة بين الأطراف بحضور مختصين قانونيين ذوي خبرة، تهدف إلى الوصول لحلول مرضية للجميع مع الحفاظ على كرامة كل طرف.
إعداد وصياغة وثائق قانونية رسمية ملزمة تحفظ حقوق جميع الأطراف، وقابلة للاعتماد أمام الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع توفير صيغ جاهزة لبعض الاتفاقيات بشكل مجاني ضمن خدمات المبادرة، يمكن الاستفادة منها كنماذج استرشادية.
ترتيب شؤون الحضانة والنفقة وحقوق الزيارة بما يخدم مصلحة الأطفال الفُضلى ويضمن استقرارهم النفسي والاجتماعي في بيئة آمنة.
وضع إطار قانوني واضح ومتوازن للعلاقة بين الطرفين بعد الانفصال، يشمل الحقوق والواجبات المتبادلة لضمان التعايش السلمي.
نلتزم بأعلى معايير السرية والخصوصية في جميع المعلومات والجلسات، مع حماية بيانات الأطراف وعدم الإفصاح عنها لأي جهة دون موافقة مسبقة.
نقدّم محتوى توعويًا دوريًا عبر منصات التواصل الاجتماعي يتناول مفاهيم الصلح الأسري، وأهمية الحلول الودية، وحقوق الزوجين، ومصلحة الأطفال، وآليات التعامل القانوني السليم مع الخلافات الأسرية. تهدف هذه الحلقات إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الحوار قبل النزاع.
نشرح أسس الصلح وأهميته كخيار أول لحل النزاعات الأسرية بطريقة قانونية وحضارية تحفظ استقرار الأسرة.
توضيح مزايا التسوية الودية مقارنة بالتقاضي، وكيف تسهم في تقليل التصعيد وحماية العلاقات الأسرية.
توعية قانونية بحقوق وواجبات كل طرف، مع التركيز على أولوية مصلحة الأطفال واستقرارهم النفسي والاجتماعي.
إرشادات قانونية عملية حول كيفية إدارة النزاعات بشكل سليم قبل الوصول إلى ساحات القضاء.
تأتي هذه المبادرة ضمن التزام المكتب بدعم توجه دولة الإمارات في تعزيز استقرار الأسرة ونشر ثقافة الصلح كخيار أول قبل التقاضي.
مؤسس المكتب